يوسف حسن نوفل
19
من المكتبة القرآنية
على أهل العلم مراجعة وتدقيقا ، ثم بدأ عمله هذا متبعا في الترتيب طريقة الزمخشري في الأساس ، والفيومي في المصباح ، وغيرهما ، الحرف الأول فالثاني فالثالث ، بادئا بالفعل المجرد المبنى للمعلوم ، ثم المبنى للمجهول ثم المزيد بالتضعيف فالمزيد بحرف . . إلخ . ثم باقي المشتقات ، فباقى الأسماء . وهو يذكر اللفظة في بابها ، ثم الآية التي تضمنتها ، فرقمها ، فمكية السورة أو مدنيتها ، فاسم السورة فرقمها مثل : اللفظة / الآية / رقمها / السورة / رقمها أبا / وفاكهة وأبا / 31 ك / عبس / 80 وما قدمه محمد عبد الخالق عضيمة من ( دراسات لأسلوب القرآن الكريم ) في عمل علمي كبير ، مطبعة السعادة ، القاهرة . ومن الجهود في هذا المجال : معجم الألفاظ والأعلام القرآنية لمحمد إسماعيل إبراهيم ، دار الفكر 1969 والمرشد إلى آيات القرآن الكريم وكلماته لمحمد فارس بركات ، ودمشق 1957 ودليل الحيران في الكشف عن آي القرآن للحاج صالح ناظم . وفي مجال القراءات نلتقى بطائفة من الدراسات « 1 » منها : غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ، ترجم فيها للقراء ، نشره برجستراسر Bergstrasser ، سنة 1933 - 1936 م وتلبيس إبليس لابن الجوزي ، ناقدا مبالغات القراء ، وإحياء علوم الدين للغزالي ، كما قدم برجستراسر كتاب تاريخ القرآن . ومن المؤلفين في هذا المجال من القرن الرابع الهجري : السجستاني ( ت 316 ه ) ، وموسى بن خاقان أبو مزاحم ، وأبو بكر النيسابوري ، وأبو الطيب بن غلبون ، وأبو القاسم عمر بن عبد الكافي وغيرهم .
--> ( 1 ) فصّل القول في ذلك كارل بروكلمان في تاريخ الأدب العربي ، ج 4 ، نقله : السيد بكر ، ورمضان عبد التواب ، دار المعارف ط 2 1977 ص 1 - 6 عن القراءات .